+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ترجمة شيخ الإسلام سيدي جعفر بن إدريس الكتاني قدس سره

  1. #1
    مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    بين حلب والإمارات .
    المشاركات
    1,417

    Mnn ترجمة شيخ الإسلام سيدي جعفر بن إدريس الكتاني قدس سره

    ترجمة شيخ الإسلام

    سيدي جعفر بن إدريس الكتاني قدس سره

    اسمه ونسبه :

    هو شيخ الإسلام الإمام العلامة المحقق المحدث النحرير البركة القدوة المشارك المطلع الضابط الجامع مولاي أبو المواهب جعفر بن إدريس الكتاني الشريف الحسني ، ينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وسيدة نساء العالمين لالة فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صل الله عليه وعل آله .
    ونسبه من أصح الأنساب الإدريسية ، بلغ رتبة المتواتر من درجات النسب ، قال العلامة أبو عبد الله محمد الدلائي في نظمه عن الأشراف المسمى " جوهرة التيجان " ، حين ذكره آل الكتاني :
    ومن فرع النسب الإدريسي وغصن ذلك الجوهر النفيس
    الكتانيون بذاك عرفوا ودارهم من أرض فاس تعرف
    نسبهــم من أوصل الأنساب سببهم من أوثق الأسباب
    وفضلهم في الناس ليس يُجْهَلُ قد عَذُبَ الوِرْدُ وطاب المَنْهَلُ
    وقد تواتر فيهم الصلاح والعلم والأخلاق المحمدية طبقة طبقة ، إلى الإمام المترجم رحمه الله تعالى ، ثم إلى هذا العصر .

    مولده ونشأته :

    ولد المصنف رحمه الله تعالى في عام 1246هـ/1830 م، في مدينة فاس ، وتربى في كنف أسرته العريقة في الشرف والعلم والصلاح والسؤدد ، ونشأ بمدينة فاس في وقت كانت تزخر فيه بكبار العلماء والأيمة والصالحين ، وعاصر كبار الأعلام الذين كان لهم عناية خاصة بالفقه في ذلك الوقت ، من أمثال : العلامة حمدون بن عبد الرحمان بن الحاج السلمي ، الذي قيل : إنه أدرك رتبة الاجتهاد ، وابنيه : الإمام الطالب والعلامة محمد ، وكذلك الإمام المهدي بن الطالب بن سودة المري ، والإمام الحافظ الفقيه محمد بن عبد الرحمان العلوي المدغري الحسني ، والعلامة المقرئ إدريس بن عبد الله البدراوي ، وغيرهم .
    كما أنه عاصر بداية نكبة المغرب والعالم الإسلامي وتمزق وحدته وتكالب أوروبا عليه وأهل الذمة إلى قبيل الاستعمار ، فعاش أهم فترات حياة المغرب الأقصى من جهة والعالم الإسلامي عامة ، وعاش أسباب الانحطاط .

    شيوخه وتلامذته :

    تتلمذ المصنف رحمه الله تعالى على فحول علماء عصره ، ذكرهم في فهرسته " إعلام أيمة الأعلام وأسانيدها بما لنا من المرويات وأسانيدها " ، وأبرزهم :
    ابن عمه : إمام الأيمة أبو المفاخر محمد بن عبد الواحد بن أحمد الكتاني ، وتأثر به كثيرا ، خصوصا في الاهتمام بالآثار وإحياء السنن وترك البدع ، وعنه أخذ الطريقة المحمدية الكتانية ، المبنية على الكتاب والسنة .
    الإمام الحافظ عبد الله دُعي الوليد بن العربي العراقي الحسيني .
    الإمام محمد بن عبد الرحمان العلوي شيخ الجماعة .
    العلامة عبد السلام بن الطائع بو غالب الجوطي الحسني شيخ الجماعة .
    العلامة الأديب محمد بن حمدون ابن الحاج السلمي صاحب نظم مختصر خليل .
    وغيرهم .
    وأغلب روايته سماع ، إلا ما أسنده عن العلامة مسند عصره الشريف علي بن ظاهر الوتري المدني المتوفى عام 1322هـ، حيث اقتصر في الرواية عليه والتدبج معه عندما زار المغرب عام 1297هـ، ويروي عامة عن الحافظ محمد عابد السندي بإجازته لمن أدرك حياته ، وقد أجاز هو كذلك عامة لمن أدرك حياته .

    وأما تلاميذه :
    فهم كثرة لا يحصون ، حيث أخذ عنه عامة علماء المغرب ، وكثير من علماء المشرق ، منهم أبناؤه الأيمة الأعلام : سيدي أبو عبد الله محمد ، شيخ الإسلام صاحب " الرسالة المستطرفة " ، وسيدي أبو العباس أحمد ، صاحب " شرح البخاري "، وسيدي أبو زيد عبد الرحمان العلامة المحدث الأديب ، وسيدي أبو فارس عبد العزيز العلامة الفقيه المحقق ، وسيدي أبو عبد الله الحسين الفقيه العابد الناسك .
    وأخذ عنه أيضا : جبل السنة الإمام أبو المكارم سيدي عبد الكبير بن محمد الكتاني ، ونجلاه : الإمام المجدد أبو الفيض سيدي محمد بن عبد الكبير ، وشقيقه حافظ المغرب الشهير سيدي عبد الحي ، وغيرهم من آل بيته .
    وأخذ عنه أيضا : شيخ علماء المغرب أحمد بن محمد الخياط الإدريسي الحسني ، وألإمام المهدي بن محمد الوزاني الإدريسي ، وقاضي فاس العلامة محمد المدني ابن جلون ، والعلامة عبد الحفيظ بن الطاهر الفاسي الفهري ، والعلامة الكبير جمال الدين القاسمي ، وأحمد بن الشمس الشنقيطي ، وغيرهم .

    أخلاقه وعباداته :

    كان المصنف رحمه الله تعالى عارفا بالله تعالى ، عابدا زاهدا ، صواما قواما متهجدا، بكاء من خشية الله ، سريع العبرة ، لين الجانب ، رحيما بالناس رؤوفا بهم ، ولا تأخذه في الله لومة لائم ، وقد ذكر مترجموه أنه في مجلس الإفتاء بحضرة السلطان كان إذا رأى ميلا نحو الباطل يقوم من مجلسه ويلبس نعله ويخرج غير مبال بأحد .
    وكان يُسَوِّدُ – أي يدعو بسيدي – الكبير والصغير والعالم والجاهل والشريف والعامي .
    وكان لا يقبل سماع المدح فيه بحضرته ، بل كان يغضب وربما يقابل مادحه بالإساءة ، ويقول: يكفينا الإسلام إن وجدناه ثبتنا الله عليه .
    وكان شديد الكره لليهود والنصارى وسائر الكفار، مبغضا لهم يلعنهم ويبغض الماثلين إليهم والمحتمين بهم ، ويعرض بكفرهم وينفر الناس عنهم .
    وسيرته وأخقه وصفاته رحمه الله مما تحتاج للمجلدات لبسطها ، رحمه الله تعالى وأغدق عليه شبيب الرضوان .

    مكانته العلمية :

    عرف الإمام المصنف رحمه الله تعالى بالنبوغ المبكر ، حتى تصدر للتدريس في ريعان شبابه بجامع القرويين والزاوية الكتانية وغيرهما من مساجد وزوايا مدينة فاس , ونظرا لنبوغه المبكر فقد قربه ملوك المغرب ، وصدروه في مجالس إقراء الحديث بالضريح الإدريسي والمجالس العلمية بالقصر الملكي بفاس.
    وكان الإمام المصنف رحمه الله تعالى إماما من أيمة العلم في شتى الفنون ، وقد بلغ في زمانه رتبة " شيخ الجماعة " ، وهي رتبة تطلق عل العالم الذي بلغ حد التمكن في علوم الشريعة الاثني عشر ووصل فيها إلى رتبة التحقيق ، وكان أغلب علماء زمانه من تلاميذه او تلاميذ تلاميذه ، وهو مرتبة " شيخ الإسلام " في المشرق.
    كان في الفقه إمام محققا محصلا ، حتى لقب بــ " مالك الصغير " ، حافظا لمسائل المذهب ، محيطا بأقوال أيمته ، ومستحضرا لها ، حتى بلغ رتبة " حافظ المذهب " ، مع توسعه في معرفة الخلاف العالي والنازل ، واشتهر بملكته وفهمه ودقة نظره الفقهية .
    وكان المرجع في الإفتاء إليه ، وكان سلطاني المغرب في زمنه المولى الحسن ونجله عبد العزيز العلويين لا يقبلان فتوى إلا إذا كانت بتوقيع المصنف رحمه الله ، وبالرغم من رفضه تولي خطة القضاء التي عرضت عليه ، فقد كانت تأتيه الفتاوى من شتى قضاة وعلماء المغرب بل ومن الشام كذلك ، خاصة من العلامة الكبير الشيخ القاسمي رحمه الله ، يستفتونه في عويصات النوازل ومبهمات العلم .
    وكان في الحديث النبوي الشريف محدث مصره ، حافظا لمتون الأحاديث ، مطلعا على فقه نصوصها ، وتراجم رجالها ، وسرد الصحيحين البخاري ومسلم ودرسهما بالزاوية الكتانية بفاس أكثر من عشرين مرة .
    وكان في اللغة إماما متبحرا مرجعا فيها وفي فنونها ، من بلاغة ونحو وصرف وأدب وغير ذلك، ويظهر ذلك جليا في مؤلفاته .
    وكان في علم الأنساب ابن بجدته ، غواصا على فروعه ، مرجعا فيه كما شهد له بذلك مترجموه.
    ورزق التبحر في الأصول والتفسير والسلوك والتاريخ والمنطق والكلام ، كما تشهد بذلك المصنفاته الكثيرة .

    ثناء العلماء عليه :

    كان المصنف رحمه الله تعالى كلمة إجماع بين علماء عصره ، وقد أطبقوا على أنه تبحره في العلوم ، وتمكنه من التحقيق ، مع ما رزق من الحظ الأوفر من الصلاح والمعرفة بالله تعالى , وكلمات العلماء في الثناء عليه متوافرة .
    فقد وصفه علامة الحجاز المسند الكبير أبو الحسن علي بن ظاهر الوتري بأنه : " لخمي الزمان ، وابن قاسم العرفان ، على أنه ابن عرفة ، عند من حققه وعرفه ، الحبر العلامة المحقق ، البحر الفهامة المدقق ...".
    وقال العلامة المؤرخ عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة المري في " إتحاف المطالع " : " علم الأعلام المحدث المشارك المطلع ، الحجة الحافظ ، الولي الصالح " .
    وترجمه العلامة محمد الحجوي في " الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي " ضمن مشاهير المالكية ، وقال: " الإمام الفقيه ، العلامة الورع ، الناسك الواعظ ، الدال على الله بحاله ومقاله ، النزيه في أحواله ، كان ناشرا للعلم ، متحريا في دينه ، متقشفا في عيشه ، عاكفا عل نفع الخلق ، صارما في قول الحق ، من أهل الشورى ، المتفق على نزاهته وفضله .. " إلى أن قال : " وبالجملة كان من خيرة من أدركنا نزاهة ودينا ، عصمه الله من فتنة الدنيا وزخرفتها ".
    وقال العلامة محمد مخلوف في شجرة النور الزكية : " العلامة القدوة ، الفهامة العمدة ، المحدث النظار ، الذي لا يجارى بعلمه وفهمه في كل مضمار، بيته بفاس معروف بالصلاح والعلم ، والعدالة والسؤدد والجلالة .." .

    وفاته :

    بعد حياة حافلة بالعلم والورع والمعرفة والزهد انتقل الإمام المصنف سيدي جعفر الكتاني إلى الرفيق الأعلى يوج الجمعة حادي وعشري شعبان عام 1323 هـ، بعد إصابته بمرض السكري ، واهتز لوفاته المغرب، ولما نعوه في مكة صلوا عليه صلاة الغائب ولم يكن بها أحد من قرابته ، لما له فيها من طيب الذكر.
    وكانت له جنازة مهيبة ، قل أن شهدت فاس مثلها ، ودفن داخل قبة الشيخ دارس بن إسماعيل في جنبها الأيمن بالنسبة للواقف على قبره من جهة رجله ، وذلك بالقباب خارج باب الفتوح .
    وقد رثاه الشعراء والعلماء بقصائد كثيره ، من جملتها ما أنشده ابنه العلامة الأديب أبو زيد سيدي عبد الرحمان مؤرخا وفاته :
    قد قضى نحبه إمام المعالي قطب أهل الكمال في كل مظهر
    قيل : أرخ ، قلت : أرخت ( حي ) في جنان الخلود مولاي جعفر.

    مؤلفاته :

    رزق الله المصنف رحمه الله قلما سيالا ، فدبجت يراعته كثيرا من المصنفات والمؤلفات الشاهدة له بالتحبر في شت الفنون ، وقد قاربت تلك المصنفات المائة ، وهي كما يقول العلامة عبد الحفيظ الفاسي : " متقنة نفيسة " ، ومن جملة تلك المؤلفات :
    1-إعلام أيمة الأعلام وأسانيدها بما لنا من المرويات وأسانيدها .
    2-أحكام أهل الذمة .
    3-إتحاف الطالب الحاذق اللبيب بما يحصل العلم الرطب الرحيب .
    4-أمور تتعلق بشهر ذي الحجة والأضحية .
    5-الألبان المودعة في القوازيز في حكم الله في استعمال الحناطيز .
    6-الآيات التمامات فيما يتعلق بالحمامات .
    7-أثر الخضاب بالحناء.
    8-إتحاف نجباء العصر بالجواب عن المسائل العشر.
    9-تأليف في حديث : " إن الله يبغض أهل البيت اللحميين ".
    10-تأيف في عدم إقامة الذميين حاكما منهم بينهم .
    11-تقييد فيما ورد في طلب العلم وفي آدابه .
    12-تقييد في تفسير سورة الفاتحة .
    13-تأليف فيمن قال : " والله لا أرضى بربط حميري في جنة الفردوس" .
    14-تقييد في المنكرات الواقعة ليلة السابع والعشرين من رمضان .
    15-ترجمة شيخه العارف أبي المفاخر ابن عبد الواحد الكتاني.
    16-تأليف في حكم التدخين .
    17-تحفة بعض الجلاس النبهاء الحذاق الأكياس بما ينفي بحول الله الوسواس ويزيل الشك والوهم الالتباس .
    18-تأليف في ذم الدنيا .
    19-تأليف في أحكام من أمه شريفة وأبوه ليس بشريف .
    20-تأليف في نسب الشرفاء الصقليين الحسنيين .
    21-تذكرة لبيب الحي فيمن حفر قبره وهو حي.
    22-التحذير من خطة القضاء .
    23-جزء فيما ورد من الأحاديث في نهي الولاة والحكام عن الجور والتبغيض في ذلك .
    24-جواب عن مقالات مظهر النقشبندي.
    25-حواش عل صحيح البخاري .
    26-حاشية على جامع الترمذي .
    27-حكم الصابون والشمع والكبريت المجلوب من بلاد الكفار وحكم خياطتهم .
    28-حقيقة الحقائق في مولد الشفيع المشفع وخير الخلائق .
    29-حل العقال عن مسألة الطي والوصال .
    30-حاشية على شرح التاودي ابن سودة على الزقاقية في القضاء والفتيا .
    31-الحكم بثبوت شهر رمضان يعم بشرط عدم البعد جدا وأنه لا يثبت بقول المنجم .
    32-حكم الحكَم العلاَّم في دخول النهر والحمام .
    33-الخابورا فيما يتعلق بيوم عاشورا .
    34-ختمة البخاري,
    35-ختمة مسلم .
    36-ختم الموطأ.
    37-ختم سنن أبي داود .
    38-ختم المرشد المعين في الفقه .
    39-ختم الآجرومية في النحو .
    40-ختم الهمزية للبوصيري .
    41-الدواهي المدهية للفرق المحمية .
    42-الدراك فيما يتعلق بالسواك .
    43-الرياض الريانية في الشعبة الكتانية .
    44-الرد على القسطلاني في مسألة قدم البحر .
    45-رسالة في حكم الجبن المجلوب من بلاد النصارى .
    46-رسالة في الدعوة إلى الجهاد .
    47-سلسلة الذهب المنقودة في أن الاستطاعة إلى الحج بالنسبة لأهل المغرب مفقودة – أي في زمنه - .
    48-سهام الإصابة لأهل الحرابة .
    49-شرح الأجرومية في النحو .
    50-شرح منظومة المرادي التي أولها :

    اسمع هديت لألفاظ مهذبة في الدال تنفع من يتلو ومن كتبا

    51-شرح تائية الشيخ عمر الصقلي الحسيني في السلوك والآداب .
    52-شرح آخر ترجمة من صحيح البخاري .
    53-شرح بيتين لابن العربي .
    54-الشرب المحتضر والورد المنتظر في معين رجال القرن الثالث عشر.
    55-شرح على همزية الإمام ابن عبد الواحد الكتاني في السيرة ومدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
    56-شرح على مقدمة شرح ميارة على المرشد المعين في الضروري من علوم الدين .
    57-العرايا فيما يتعلق بالضحايا .
    58-الغيث المدرار والسر العمار فيما يتعلق باسم النبي المختار المكتوب على صناديق النار ( الكبريت ) جرأة وجسارة من الفجار أعداء الله ورسوله الكفار .
    59-القمر المشرق المفلق على الثرثار المتمشدق المتفيهق .
    60-القمر المنشق وحقيقة الحقائق بمولد الشفيع المشفع وخير الخلائق .
    61-كتاب في حكم التقليد في العقائد .
    62-كتاب انعقاد النكاح بالفاتحة التي تفعل بفاس عند تمام خطبة الزيجة .
    63-كتاب في أن جمع العشائين في المطر وارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخلفائه الأربعة .
    64-كتاب فيما يتعلق بسدنة الكعبة .
    65-منتخب الأقاويل فيما يتعلق بالسراويل .
    66-مواهب الأرب المبرئة من الجرب في السماع وآلات الطرب .
    67-مؤلف في جموع " عبد " .
    68-منية العارف وغاية رغبته في مشاهدة الحق ورؤيته .
    69-نزهة النسرين والحبق في امتداد مختار المغرب إلى الشفق .
    70-نصح ملوك الإسلام في التعريف بما يجب عليهم تجاه أهل الذمة .
    71-النزهة الكافية فيما هو حائل في الغسل والمسح وما ليس من تلك الناحية .
    72-نصيحة الناصحين فيما يجبى لأضرحة الصالحين .
    73-النوازل .
    إلى غير ذلك من المؤلفات التي قاربت المائة .


    ـــــــــــــــــــــــــــ

    مصادر ترجمته :
    شجرة النور الزكية في طبقات المالكية لمحمد مخلوف (1/433) ، ورياض الجنة في معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي (1/173)، والأعلام للزركلي (2/122) ، وفهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني (1/176) ، وإتحاف المطالع بوفيات القرن الثالث عشر والرابع لعبد السلام ابن سودة (1/365) ، والنبذة اليسية في تاريخ العائلة الكتانية للإمام محمد بن جعفر الكتاني (ص:301) ، ومقدمة كتاب أحكام أهل الذمة للمصنف بتحقيق الدكتور حمزة الكتاني حفزه الله (ص:15).

    بقلم شيخنا الدكتور يحيى الغوثاني حفظه الله

    http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=28000

  2. #2
    جزاكم الله خيرا ياسيدي

  3. #3
    مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    بين حلب والإمارات .
    المشاركات
    1,417
    وجزاكم خيرا ووقاكم ضيرا ، ودمتم بخير وعافية .

  4. #4
    مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    بين حلب والإمارات .
    المشاركات
    1,417
    اللهم اكشف الغمة عن هذه الأمة يا ذا الجلال والإكرام .

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك