+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مجلس إملاء الحديث المسلسل بالحنابلة

  1. #1

    06 مجلس إملاء الحديث المسلسل بالحنابلة

    حمل رسالة ......
    *(��
    مجلس إملاء الحديث المسلسل بالحنابلة )

    للعبد الفقير
    حاتم بن محمدبن عبدالعزيز شلبي الفلازوني المصري
    وهو مجلس اقيم لاملاء الحديث المسلسل بالحنابلة على بعض الاخوة
    أسأل الله تعالى أن يتقبلها بقبول حسن منى وممن ذكرت من شيوخنا وممن كُتبت لهم ،وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

    ملحوظة هامة ...
    نشري لهذة الورقات الهدف منه::
    نشر أسانيد ومرويات مشايخي الكرام والأئمة الأعلام من أهل الدراية والرواية وحملة الأسناد بين الأنام ,ولما لهم على من جميل بر وفضل ممن توفاه الله تعالى وصار من السالفين ,ومن أبقاه الله ذخرا" ،وحلقة فى حلوق القرآنيين والمبتدعين ,.
    وقد إدخرو أسانيدهم عندي وعند مثلي فكنت لهم من الوارثين,
    فإنني رأيت أن من برهم وحقهم علىَّ أن أنشر أسانيدهم لأبناء الزمان وتنتشر فى كل مكان
    قال الله تعالى ((هل جزاء الأحسان إلا الأحسانالرحمن/6

    حمل من هنا ��

    http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...le/hanabla.doc

    وحمل بى دى اف من هنا ��
    http://majles.alukah.net/attachment....9&d=1463914212


    مجلس إملاء الحديث المسلسل بالحنابلة

    قال الإمام المبارك عبدالله بن المبارك: "ما أعلمُ شيئًا أفضلَ مِن طلبِ الحديثِ لمن أراد اللهَ عزَّ وجلَّ". وقد صدَق رحمه الله تعالى؛ فإنَّ علم الحديث - بعد القرآن - هو أفضلُ العلوم وأعلاها، وأجلُّ المعارف وأسناها، من حيث إنه به يُعلم مُراد الله تعالى من كلامه، ومنه يَظهر المقاصد من أحكامه؛ لأن أحكام القرآن جلُّها - بل كلُّها - كليات، والمعلوم منه ليس إلا أمورًا إجماليَّات؛ كقوله سبحانه وتعالى: ï´؟ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ï´¾ [البقرة: 43]؛ فإن السُّنة هي المعرِّفة بجزئياتها، كمَقادير أوقات الصلاة، وأعداد ركعاتها، وكمياتها وكيفياتها، وفرائضها وهيئاتها، وآدابها وأوضاعها وصفاتها، وهي الموضِّحة لمعضِلاتها؛ كأقدار نُصب الزَّكاة، وأنواع ما يجب فيها، وأوقات الأداء، ومن وجبَت عليه وما وجب منها وهلم جرًّا؛ ولذلك كان أعلى العلماء قدرًا وأنوَرَهم بدرًا، وأفخَمَهم خطرًا وأنبلهم شأنًا، وأعظَمَهم عند الله منزلة ومنزلاً، وأكرَمَهم مكانةً ومكانًا: حَمَلةُ السنة النبوية وناقلو أخبارها، وحفَظة الأحاديث وعاقلو أسرارِها، ومحقِّقو ألفاظِها وأرباب رواياتها، ومدقِّقو معانيها، وأصحاب درايتها، وهم الطائفة المنصورة المشيِّدة لمباني الحق والمسالك، ولن يَزالوا ظاهرين عليه حتى يَأتي أمرُ الله وهم على ذلك. قال الإمام الحاكم رحمه الله في كتابه معرفة علوم الحديث: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوقٍ البصريُّ بمصر، ثنا وهبُ بن جَريرٍ، ثنا شعبةُ عن معاويةَ بن قُرَّة، قال: سمعت أبي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا يَزالُ ناسٌ مِن أُمَّتِي مَنصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلهم حتَّى تَقومَ السَّاعة)). سمعتُ أبا عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الآدمي بمكة، يقول: سمعتُ موسى بن هارون، يقول: سمعتُ أحمد بن حنبلٍ، وسُئل عن معنى هذا الحديث، فقال: "إن لَم تَكُن هَذه الطَّائفةُ المنصورةُ أصحابَ الحَديثِ فلا أدري مَن هُم".
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبدالرحمن الفلازوني ; 10-10-2017 الساعة 08:42 PM

  2. #2
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

  3. #3
    جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
    اللهم احفظ الاسلام والمسلمين اللهم كن مع اهلنا في العراق وسوريا وبورما وفلسطين ومصر وافغانستان
    يمكن التواصل معي على الفيس بوك من خلال هذا الرابط https://www.facebook.com/mhmd211


+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك