+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حبك العمامه في اخبار وفوائد رحلة تهامة

  1. #1

    حبك العمامه في اخبار وفوائد رحلة تهامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانام نبينا محمد واله واصحابه اجمعين نبينا وحبيبنا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد :
    فقد يسر الله تعالى بمنه وكرمه وفضله لنا الرحلة الى تهامة اليمن في اوائل شهر شعبان من عام اربعمائة وثلاثة وثلاثين من هجرة المصطفى عليه واله السلام وكان اولها الى صنعاء اليمن وبها لقينا العلامة الدكتور حسن مقبولي الاهدل حفظه الله تعالى بمسجده المسمى مسجد احمد ناصر خلف وزارة التعليم العالي وكان يقراء عليه في كتابه اصول الفقه للمستوى الجامعي وبقينا بها اياما ثم شددنا رحالنا الى المراوعة .

    منظر عام للمراوعه التقطت الصورة من صحراء تهامة
    وهي قرية صغيرة متواضعة من اعمال الحديدة وتبعد عنها قرابة عشرين دقيقه ونزلنا بالجامع الكبير {مدرسة الشيخ محمد احمد عبد الباري الاهدل }

    الجامع الكبير بالمراوعه وبه مدرسة الشيخ محمد احمد عبد الباري وبها كان يدرس الشيخان حسن المشاط وعبد الهد اللحجي
    .وكان وصولنا قبيل صلاة المغرب فا ستقلبنا الاخ زكريا حفظه الله تعالى استقبالا حافلا حاشدا ...جلسنا بعد المغرب معه جلسة ماتعة شيقة عرفنا فيها بالمشايخ واوقات تدريسهم وما يناسب ان نقراء على كل واحد منهم حتى حانت صلاة العشاء...صلينا العشاء ..ثم التقينا بالاخ الشيخ عباس العدني حيث وصل قبلنا الى المراوعه وبداء القراءة على المشايخ وكان يقراء في المنهاج وغيره .دعانا للمبيت معه في مسجد بعيد فلبينا الدعوة واخذنا امتعتنا ومررنا بالمنزلة ( هي مبنى صغير يجلس فيه العلماء والمشايخ وعامة الناس ويكون كبيرهم المنصب ) وكانوا يقرؤون البخاري بـــــإسناد الشيخ عبدالرحمن عبد الله شميلة الاهدل .

    صورة من ختم الجامع الصحيح للامام البخاري رحمه الله ويظهر في الصورة العلامة عبد الرحمن شميلة يقراء اسناده
    وبدأنا القراءة على السيد حمود احمد الأهدل ( 1 )وقراءنا عليه في متن الزبد لبعضها واجازة لباقيها وكان درسه في الصباح بعد الإشراق وقراءنا عليه امتع الله به الرحبية كاملة الابعض مواضع منها وقراءنا عليه اوائل كتب الامهات الست والدارمي والموطاء واحالني حفظه الله تعالى على ان اقراء كتاب حاشية القاسمي على ابي شجاع وكان يثني عليها كثيرا بل يقول ما اشكلت علي مسالة الا ووجدتها في القاسمي.
    ولازمنا شيخنا المكرم عبد الرحمن عبد الله شميلة الاهدل( 2 ) وكنا نقراء عليه في متن ابي شجاع ومتن الزبد من افادة السادة العمد للاهدل وكان درسه في الصباح الساعه التاسعة صباحا ثم لكثرة اشغاله واعماله وارتباطه بدرس الاخ عباس العدني - الذي كان يقراء في كفاية الاخيار حل غاية الاختصار- جعل درسنا بعد العصر وبعد المغرب وقطعنا به شوطا ولله الحمد .بقينا على ذلك فترة تقارب نصف الشهر حتى عزمنا على زيارة الاشياخ والتشرف بلقائهم .
    ثم في عصر يوم الحادي عشر من شهر شعبان تشرفنا بلقاء العالم الجليل الألمعي عبد الله بن يحيى الشعبي .العالم المتواضع الزاعد الورع ولقيناه ببيت تلميذه درويش الاهدل وذكر لنا من ورع الشيخ وتواضعه وزهده بل من غاية تواضعه حين طلبنا منه الاجازة كتب لنا في ورقة من دفترنا ثم قال توجد اجازة مطبوعة موجودة في الدكان على الشارع الذي يبعد عن منزل تلميذه حوالي ربع ساعه مشيا على الرمال وتحت المطر ولما وصلنا الى الداكان اخبر الولدُ الشيخَ ان الاوراق في بيت تلميذه فقال الشيخ انتظروني هنا وانا ساذهب واتي بها فرضفنا فقابلنا الرفض الا ان نبقى نحن وهو يذهب فذهب حفظه الله بتواضعه وكماله واحظر الاجازة المطبوعة والشيخ يذهب صباحا الى طلابه خارج قريته يدرس ويملي ويؤلف وبعد العصر يرجع الى بيته مشيا في الرمال من ساعة ونصف الى ساعتين تقريبا وهو اللذي يطبخ ويغسل وكنس بيته لأولاده فحفظ الله الشيخ وادام عليه ثوب العز وما تواضع احد لله الا رفعه الله .
    . للشيخ عدة مؤلفات منها النفحات المرضية ونظم سلم المتعلم المحتاج وغيرها التي تنبئ عن مكانة العلامة العلمية وتمكنه من العلوم والفنون.
    نموذج اجازة الشيخ العلامة الورع الزاهد عبد الله بن يحيى الشعبي بخط قلمه -حفظه الله -
    وكان اول نزولنا الى مدينة الحديدة عاصمة المحافظة وكان اول من لقينا بها الشيخ الاجل والعلامة المبجل بقية الاعلام محمد حسين فقيرة امام جامع دحمان كبير بحارة الهنود وهو رجل ذا روحانية عظيمة واصال بالله تعالى تبدو على محياة سيما اهل العلم متواضع غاية في التواضع لا استطيع ان اصف روحانية جلستنا معه باي وصف فقد فاقت الوصوف وتاهت الحروف وقد اجازنا حفظه الله تعالى مشافهة بسبب ضعف بصره عافاه الله تعالى .ثم لقينا الشيخ العلامة محمد بن احمد عاموه المدرس بنفس المسجد وهو رجل ثلايني او اربعيني الا انه متمكن متبحر ومتواضع جدا له مؤلفات قيمة جليلة ومباحاثات علمية عظيمة لقينا في مسجده ليلة الثاني عشر من شعبان عـــــــــــــــــــــــــــــــــ1433ــــــــام
    نموذج من مؤلفات الشيخ محمد احمد عاموه التي أهداها لنا مع إجازته
    .................................................. ......
    ثم عزمنا السفر الى زبيد وصعدنا الباص وانتظرنا الركاب اكثر من ساعتين حتى خفنا من ضياع الليل ونحن في الحديدة فعزمنا العودة الى المرواعة وعدنا اليها .ثم في صباح اليوم التالي توجهنا الى باجل ومنها الى الضحي وبها لقينا الشيخ العلامة الاجل عبد الله بن عمر الاهدل وهو من تلاميذ الشيخ جسن المشاط واللحجي وحكى لنا من ذكرياته وجميل ايامه وشيئا من سيرة الشيخين الجليلين ايام تدريسهما بالجامع الكبير بالمراوعه .
    كان حفظه الله رجلا روحانيا ما ان تجلس اليه حتى تعتري جسمك هزة وقشعريرة مما تشاهد من حالة وصبره على البلاء وقد ساله الشيخ زكريا فقال شيخنا لم لاتتحرك يدك فقال الحمد لله ..خلقها فسواها وقواها واخذ قواها ..الحمد لله ..ثم طلبنا منه الدعاء والاجازة فدعاء لنا واجازنا حفظه الله تعالى ..
    كان هذا صباح اليوم الثاني عشر من شعبان حيث في نفس اليوم كنا ضيوف الشيخ العلامة محمد علي عجلان ولقيناه في مسجده وتناولنا الغداء بضيافته وهو عو مجلس شورى الجمهورية وعضو مجلس شورى الاصلاح ..ثم طلبنا منه الاجازة فكتبها لنا ووعدنا ان يرسل لنا ثبته واسانيده حفظه الله تعالى .
    نموذج اجازة الشيخ محمد علي عجلان بخطه حفظه الله تعالى
    ..بعد عصر ذلك اليوم لقينا الشيخ الاجل عبد الرحمن الوشلي والشيخ سليمان احمد عثمان ادريس وسمعنا عليها شيئا من صحيح الامام البخاري بمنزلتهما .ثم طلبنا منهما الاجازة بباقيه فاجازانا اجازة عامة وكان الشيخ الوشلي صاحب تواضع وكرم ..
    وبعده لقينا الشيخ......................مدير رباط الشيخ احمد محمد عامر فاستضافنا واكرمنا وهو رجل صاحب تواضع وفضل جلسنا معه جلسة ماتعة ثم استاذناه وطلبنا منه الدعاء والاجازة فتكرم بهما اكرمه الله .
    ثم ارسل معنا حفيد الشيخ احمد بن محمد الشهير بالعطوي ولقينا جده الشيخ احمد حفظه الله تعالى ببيته المتواضع وقد اجازنا بتاريخه المدون باجازته حفظه الله .

    ثم لقينا الشيخ مفتي مدينة الزيدية احمد عبد العزيز القديمي بمنزلته وطلبنا منه الدعاء والاجازة فاجازنا حفظه الله بتاريخه .واعدنا ادراجنا الى المراوعة .وانتهت بذلك رحلتنا الاولى .


    ---------------------------------------------------
    1) هو السيد العلامة الأجل حمود احمد شميلة الاهدل رجل عالم جليل ومتواضع غاية التواضع ترك الدنيا بزينتها حين اقبلت اليه وزهد فيها حين تزينت له وكان قد عمي ثم رد الله عليه بصره بفضله تعالى وحده وهو من البقية الباقية وأعلام الشافعية ودرس على كبار عصره وعلماء دهره حتى فاق أقرانه وبزهم وله رواية وإجازة عن جملة من الاعلام منهم اخوه وشقيقه العلامة احمد ميقري بن احمد بن عبد الرحمن الاهدل مؤلف تحقيق البرهان في اعراب القران. والعلامة قاضي المراوعه عبدالرحمن محمد عبد الباري الاهدل ومؤلف الإعراب عن فن الإعراب والعلامة الحسن بن احمد عبد الباري الاهدل مؤلف الفوائد الفقهية في مسائل الخلاف بين الشافعية والزيديه وهو كتاب مطبوع في مجلدين بتحقيق شيخنا العلامة محمد بن محمد عبده سليمان الاهدل . في مجلدين.
    والعلامة محمد حسن بن عبد الباري الاهدل والعلامة عبد الرحمن بن حسن بن عبد الله معوظة الاهدل .وغيرهم .

    2)هو الشيخ العلامة الفاضل عبد الرحمن عبد الله شميلة الاهدل جامع العلوم ومحب المسجد نشاء فيها وتعلق قلبه بها درس على جمع من علماء عصره ورحل الى مكة والمدينة وزبيد وغيرها من معاقل العلم وله اجتهاد وترجيع حفظه الله تعالى حتى ولو خالف المذهب الشافعي فهو حفظه الله مع الدليل وضد التعصب الاعمى البغيض تولى مناصب من ابرزها توليه منصب مدير اوقاف المراوعه لما له من علم وفقه ومعرفه باحوال البلد والتوثيق وعرضت عليه زينة الدنيا من مكتب وسيارة فرفضها وقال انا اتولى المنصب وابقى في المسجد مكتبي في مسجدي ورفض ما عرض له فوضع الله تعالى له محبة في قلوب العباد فما عرفه احد الا احبه وما جلس اليه احد الا اطمان اليه واستكانت نفسه لايتكلم الا في علم ويصمت عما دون ذلك قليل الكلام كثير الذكر ملازم مسجده للفتيا واصلاح ذات البين وقضاء حوائج من قصده في حاجة فما من طالب علم في المراوعه الا وتتلمذ عليه وجلس بين يديه .ولم يقتصر علمه على الفقه فقط بل له مطالعات واهتمام كبير بجانب التاريخ والادب فحفظ الله اللشيخ وامتعه بالصحة والعافية .

  2. #2
    كتبتها ببساطة لفظ وحكاية واقعة حال ولم استطع رفع صور المشايخ الكرماء

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك