جديد الموقع
إجازات العراقين وأسانيدهم => مؤلفات الذكتور أكرم عبد الوهاب ۞ نفعي الجامع لشيوخ أكرم عبد الوهاب => مؤلفات الذكتور أكرم عبد الوهاب ۞ المنهج الدراسي لدار النور => المقالات ۞ أهداف دار النور للعلوم الشرعية => المقالات ۞ أسانيد العراقيين شحيحة لماذا => المقالات ۞ نظام إجازات العراقيين => المقالات ۞ الاجازة لأهل العصر نظرة سريعة => المقالات ۞ الإمداد شرح منظومة الإسناد 10 => الإمداد شرح منظومة الإسناد ۞ الإمداد شرح منظومة الإسناد 11 => الإمداد شرح منظومة الإسناد ۞ الإمداد شرح منظومة الإسناد 13 => الإمداد شرح منظومة الإسناد ۞
1


البحث

القائمة البريدية

الزوار

انت الزائر :2107
[يتصفح الموقع حالياً [ 5
الاعضاء :0 الزوار :5
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

المقال

ترجمة المؤسس بخط يده

الكاتب: الدكتور أكرم عبد الوهاب

تاريخ النشر: 06-06-2018 القراءة: 34

ترجمة الشيخ الدكتور

أكرم عبد الوهاب الموصلي

بخط يده المباركة

أكرم بن عبد الوهاب بن محمد أمين الملا يوسف الحمداني الموصلي المولود 1374هـ، ولد في الموصل بعد عشرة أجداد موصليين من أهل العلم والفضل والتعليم، بركته الأولى جده الشيخ محمد أمين الملا يوسف، فإنه حظي بروايته فلحقته بركة دعائه.

وقد قرأت أول ما قرأت على الشيخ الوالد وأخذت عنه جداً في البيت والمدرسة وتعلمت منه قرض الشعر في باكورة حياتي ولما أبلغ ثماني سنوات، فقد كان الشيخ الوالد ينظم الشهر ويقطعه بحركة أصابعه، وتعلمت عليه فنون الأدب وقرأت عليه ختمة كاملة ولم أبلغ التاسعة من العمر، ثم تلا ذلك إفادتي الكثير من العلوم التي تلقى غالبها على والده الشيخ محمد أمين الملا يوسف وعلى غيره من الأفاضل، وأجازني بمروياته.

كما أخذت عن الملا ميكائيل وأنا في سن الثامنة ختمة كاملة للقرآن الكريم في ناحية حمام العليل.

ثم تتابعت دراستي مع صحبتي للشيخ الوالد على شيوخ أجلاء كالشيخ محمد بن ياسين الموصلي فقد قرأت عليه علوماً جمة وكتباً مهمة، وقد حصل لي على يديه رحمه الله فتح العلم، وانتفعت منه في العلوم النقلية من فقه وأصول وحديث وتفسير وعقيدة وأدب وتصوف، إذ كان الرجل على غاية من التحفظ مع عكوفه على التدريس ليل نهار.

وقرأت علوم التجويد على الهمام الأجل شيخ القراء في الموصل محمد صالح الجوادي الملقب نتيجة القراء وأصول فن التجويد مع تطبيق لمئات الدروس القرآنية قراءة عليه وسماعاً لمن يقرأ وأنا حاضر مع سماعي للبقرية في علم السبع، وتطبيق عشرات الدروس عليه من الشيخ إبراهيم بن فاضل المشهداني في أوائل السبعينات.

وكنت أقرأ أيضا لدى الملا عثمان بن محمد الجبوري، وغالب ما قرأت عليه علوم المعقول نحواً وصرفاً وبلاغةً ومنطقاً وفلسفةً، وأفدت عليه أيضا في الفقه الشافعي وجوانب أخرى.

وفي الفترة ذاتها اتصلت بشيخ الكل في الكل على الاطلاق شيخ الشيوخ بالاتفاق العلامة بشير أحمد الصقال فأفدت عليه فوائد جمة وجوانب مهمة قرض شعر وفقها ومواريث وأصول فقه ونحو وصرفا وبلاغة وأدبا وغير ذلك وكان يمنحني من وده لما كان له من الصلة الودية بجدنا إذ كان من طلبة عبد الله النعمة وجدنا كان كذلك لكن جدي ممن سبق طلبه لديه ولما أجيز شيخنا الصقال راجع جدنا محمد أمين فرتب له لبس العمامة وألبسه إياها.

وأيضاَ كنت أراجع شيخنا الملا صالح بن عارف البامرني وأفيد عنه علم الاشتقاق والنظم السليقي وعلم المواريث والصرف والفقه وغير ذلك ، وقد كان يحكي لي لطائف أهل العلم السابقين.

وهكذا ما تركت فاضلاً من أهل الموصل إلا راجعته وأفدت منه، كما كنت من الصغر متشوقاً إلى معرفة الإجازات والاتصال بالأثبات مع ودي الشديد لذلك فجمعت كماً من كتب الإسناد.

ولما أتممت العلوم لدى شيخنا محمد بن ياسين السنجاري الموصلي طلبني للإجازة عام 1404هـ ضمن احتفال كبير.

ثم تتالى أخذي عن العلماء والاتصال بهم فأفدت على شيخنا مصطفى محمود البنجويني وعدداً من علماء كردستان كالشيخ مصطفى النقشبندي الاربيلي وملا طاهر الخراساني وعلماء السليمانية وسامراء وبغداد وأجازوني.

ثم أجازني شيخنا عبد الله بن محمد صديق الغماري ومحمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني والسيد محمد بن علوي المالكي وغيرهم كثير، ومن سورية ولبنان والأردن وبلاد أخرى والله الموفق.

وهذا المذكور نبذة سريعة وتفصيل بعضها في كتابنا الامداد شرح منظومة الاسناد والبالغ عشرين جزءً ونفعي الجامع لشيوخ أكرم عبد الوهاب، وإجازات العراقيين وأسانيدهم ومؤلفاتي وتحقيقاتي كثيرة تربوا على الثلاثين وموضع عملي كان في مدرسة دار النور للعلوم الشرعية والإسناد والله الموفق